كمارد جبّار يتخطّى عتبة الرّوح...
يرتسم كأخاديد فيعيق النّّّبس ويظلّ القلب منه معتوها
يتبع انسياب الدّم يغوص فلا تستطيع الرّوح منه فكاكا
هل جربتم شهقة الوجع على الجسد
شهوة الوجع تحبّ خاصرة اللّيل
لا تتقدّم الا إذا كان الظلام حاضرا ليدثّرها بأغطية الخريف