الموضوع: جنازة الأحلام
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2006, 07:02 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
نايف آل عبدالرحمن
اللقب:
كــاتـب - عازف الصمت

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 77
 مجموع المشاركات : 598
 بمعدل : 0.08 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف آل عبدالرحمن غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نايف آل عبدالرحمن المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان العتيبي
في لحظه شعرت أني أحتاج إلى أن أبكي
بعد أن شاخ الامل وبهتت المعاني
وفي نفس اللحظة تمنيت أن أجد ذلك الحضن الذي كأن يدفيني من أهات الزمان
فلم أجد سوى صدى المكان
وكأني أحيا في هذا الكون وحيدا ً
أو كأني أعيش بين نفسي وصمتي

فحاولت أن أمزج بهجة السعادة بإهات العذاب
قلت ربما يخف وجعي
فلم أجد إلا أصداء حزن بداخلي
فتزيدني نزف جراح بدماء جسد
تبحث وتتفقد لا أمنيه
ولكن هيهات لها أن تصل إلى فرحة
والعيون ذبلت من كثرت الدموع
والقلب تصدع من كثرة الثقوب

كلما تحفزت للقتال عن أحلامي
اغتالني يأس الهزيمة قبل المعركة

فتقطعت بي السبل
لاقف في لحظة يسمونها أستراحة مقاتل فسئلت نفسي
ماذا تحمل لنا الأيام
وماذا يخبئ لنا القدر
فلم أجد إلا قسوة في الدرس
بصعوبة المحن
انتهت بتدميري في الماضي
وتسجيلي غائب في الحاضر
ولكني كسبت أخذ العبر
وتضل الفائدة مفقودة من تلك العبر
فلقد ماتت الأحاسيس
وأضحى اللسان أخرس
والأذان أصابها صمم



أستاذنا / عازف الصمت


عندما تعزف تجبر الجمهور كله يغني
ويبقى النور لك

يا سيدي أنت نبع أبداع بحد ذاتك
حاولت أن أجد في جعبتي مايوفيك حقك
ولكن هيهات لنا أن نقدر
فأنت وطن حرف
وكون كلمة
ولغة عصر
لا نقدر أن نجاريك
سأكتفي بتحية لشخصك الرائع

متابعتي الدائمة

سلطان العتيبي


لحظات فقد

لحظات غياب

لحظات ألم

وهم

هم

جراحات

سواد على صفحة بيضاء

بقايا ذاكرة

خربشات قلم

أوراق متسخة بحبر ظالم

شمعة نصفها محترق

تماما كمن يستنير بضوءها

على صدر الأيام

أخط بدم قلبي

أكبر حسرة عشتها

وأفظع كابوس رأيته

ذات مساء

اكتمل عقد الشقاء

وأصبح آخر طموحاتي

أن تشرق الشمس

حتى لا تكون النهاية

تحت ليل الظلمات



أستاذي

وسيدي

سلطان العتيبي

لا أجد كلمات

تناسب ذوقكَ الأدبي الرفيع

تتشرف خربشتي

بمعانقة حروفكَ التي تلمع ذهبا


سيدي

أتشرف بمتابعتكَ الدائمة

وأكون في قمة الفرح

عندما أجد اسمكَ

يلمع من بعيد في سماء حروفي المتواضعة

عندها أهرول مسرعا لمعانقة كلماتي

لأن فيها عبقا من بستان إبداع

تقطف منه أجمل الورود وتنثرها على صفحتي

عندها أتقلد خاطرتي وكأنها عقد ثمين

صاغه حرفكَ الذهبي


تقبل فائق تقديري واحترامي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور نايف آل عبدالرحمن   رد مع اقتباس