عرض مشاركة واحدة
قديم 14-12-2013, 02:57 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أحمد مكاوي
اللقب:
عضو مميز
أحمد مكاوي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية أحمد مكاوي

 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 رقم العضويـة : 2106
 مجموع المشاركات : 416
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد مكاوي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع شعر التفعيلة والشعر الحر النبطي والخواطر باللهجة العامية
Messenger قصائد أحمد مكاوي

قصــــــــــائد

لــــــظى


تَنَامِينَ بَيْنَ النَّدَى وَالجُنُونْ
وَصُبْحِي الَّذِي لمَْلَمَ النُّورَ مِنْ
شَمْسِ وَجْهِكْ
يَغْسِلُ قَلْبِي..
فَيَرْحَلُ فيِ حُلْمِهِ
صَامِتًا..
وَاللَّظَى أَجَّجَتْهُ العُيُونْ.


سباحــة



كَأَنِّي وَهَمْسُكِ لِلنَّجْمِ
عِنْدَ الْتِقَاءِ الرُّؤَى بِالشَّجَا
سَابِحٌ فيِ حُرُوفِ الحَرِيرْ.


فـــــم



بَيْنَ حَرْفَيْنِ مِنْ أَحْرُفٍ رَاعِفَاتْ
يُتَمْتِمُ حِينًا وَيَصْدَحُ حِينَا
فَيَهْمِي الرَّبِيعُ عَلَى عَالمَيِ
وَيَصْحُو عَلَى رَغْوَةِ اللَّيْلِ صُبْحِي
فَيَنْسَابُ سِرٍّي
فَمٌ .. آهِ يَا هَوْلَ قَلْبِي
ِإذَا حَرَّكَتْهُ ِبَما أَشْتَهِي.


يــــــــد



يَدٌ َلامَسَتْ حَدَّ حُلْمِي
فَشِدْتُ طَرِيقِي لِغَيْرِ رُؤَاهَا
وَكُنْتُ وَكَانَتْ
فَتَحْتُ عُيُونِي
وَقَلْبِي هَوَاءْ.


لأنَّــكِ



ِلأَنكِ َلا تَحْتَوِيكَِ يَدِي
وََلا يَرْتَضِي القَلْبَ أَنْ يَنْتَشِي
بِغَيْرِ رُؤَاكِ
تَجُوليِنَ بَيْنَ اخْتِلاَجِ المَعَانِي وَحَرْفِ الجُنُونْ
فَهَاتِ امْلَئِيهِ قَصِيدِي أَرِيجًا
وَشُدِّي الخُطَى لِلرَّحِيلْ.


يقيــن


غَابَ فيِ مَعْنَاكَ مَا خَطَّتْ جُفُونُكْ
يَا يَقِينًا شَادَهُ وَهْمِي
وَغَنَّتْهُ ظُنُونُكْ
سِرْتُ بَيْنَ البَيْنِ
تُشْجِينِي عُيُونُكْ.


همــس



فيِ عُيُونِي
هَمْسُهَا الأَضْحَى أَصِيلاً
وَنَخِيلاَ
وَشِرَاعاً
خُضْتُ فيِ زُرْقَتِهِ
بَحْرَ سَفَرْ.



ـ من ديوان:على ظل سحابة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

من لي بنبع أرتوي إن جئته
عطشا وأمضي في رؤى أشواقه
أمتد في فرحي به ويزيدني
فرحا هوى أنساب في أحداقه
بحرا من الآمال أبصره به
وبه يجيء الفجر في إشراقه
كلماتنا تغدو الوجود بحضنه
ووجودنا يجري مع إغداقه
فسمعت صوتا من منابع أن هنا
ما ترتجي فاسمر مع عشاقه
أحمد مكاوي

عرض البوم صور أحمد مكاوي   رد مع اقتباس