رقّة وانثيال مشاعر يأخذ في التّنامي على امتداد القصيدة ...
ومن عنوانها يبدو وفي تضاعيفه تنبثق إلماعات ...
فرحي انت
والهامي
وكل ما مر من سنينِ
كنا هناك معا
وقلبك بيدي
كنت أراك وكنت ِتريني
كانت مساءاتنا ملونة
قوس قزحٍ
فرح ٌ حقيقي ٌ
وأنت بعينيك تسكنيني
طاقة شعريّة قويّة أساسها تدفّق المشاعر تستقرئ ما بطن وما اعتمل داخل مفردات بليغة منتقاة بحرفيّة كبرى ...
السّوسن .لن تضيعي عنّي أيدا ...أقتفي خطاك وأثرك أينما كنت ....
فهل عرفت أنّ أولّ لقاء بدعد كان هنا .......أحبّك يا رقيقة فلا تحرقيني أبدا في ذاكرة اوراقك (دعد كامل)