25-06-2013, 03:17 AM
|
المشاركة رقم: 6
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jun 2011 |
|
رقم العضويـة
: 6026 |
|
مجموع المشاركات
:
602 |
|
بمعدل :
0.11 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
18
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
طلب الحاج عبد السلام من ابن عمه وشريكه ماهر أن يقرضه فتهرب ولم يقف إلى جواره عاد الشيخ عبد السلام في تلك الليلة ونام دون أن يصلي العشاء وتركته زوجته حيث كان التعب ظاهر على وجهه التعب والإرهاق فأتاه في المنام رجل غريب لم يعرفه ولم يطمئن له قلبه فقال له عبد السلام من أنت قال له أنا رجل غريب جئت لأساعدك ألم يدخر ماهر عندك مبلغا من نصيبه في الورشة قال نعم وكيف عرفت قال دعك من هذا ما رأيك لو أخذته وسددت المبلغ عقابا له لأنه لم يساعدك فقام من نومه وأراد أن يذهب ليسرق المبلغ وصوت الرجل كلما استيقظ ضميره زين له الرجل السرقة وبعد أن فتح الخزنة وأخرج المبلغ سمع صوت صراخ الرجل فاندهش فأرخى السمع فسمع صوت أذان الفجر فقال إنه الشيطان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأعاد المال إلى الخزينة وتوضأ وصلى الفجر وبعد أن انتهى من الصلاة تذكر أنه لم يصلي العشاء فقال أيها اللعين أف تبا لك ربي اغفر لي وفي الصباح خرج للعمل وهو يدعو ربي اجعل لي مخرجا وفرجا وارزقني يا رزاق يا كريم فساعده الحاج عبد المجيد والد محمود حيث درس السوق والأسعار وقام ببيع الخشب طلب الحاج عبد السلام من أخيه أن يقرضه مبلغا من المال فلم يتأخر عنه سدد الحاج عبدالمجيد جزء من المبلغ وأخذ ايصال به وكتب كمبيالات بالمبلغ المتبقي فعرف الحاج عبد السلام من الرجل والأخ والصديق الذي يقف إلى جواره في وقت الضيق وعرف أن أخوه عبد الدائم نعم الأخ فقرر أن يشاركه بدلا من ماهر قام الحاج عبد السلام بسداد كل مستحقات ماهر وأقنعه ببيع نصيبه في الورشة تهلل عبد الدائم لأنه تقاعد بعد المعاش حيث أنه مريض ولا يستطيع البحث عن عمل وقد أوشكت مكافأة نهاية الخدمة على النفاذ. قرر الحاج عبد السلام أن يكتب نصيبا للحاج عبد المجيد في الورشة فهو نعم الصديق والصديق وقت الضيق ونعم العامل المخلص الجاد وفي يوم من الأيام فكر الحاج عبد السلام في حيلة ذكية حيث قرر أن يختبر أمانة الحاج عبد المجيد فأرسل خطابا لأخيه عبد الدائم يطلب مجيأه فورا لأمر عاجل أخبر عبد الدئم زوجته بأمر الخطاب فقالت سافر على بركة الله فلم يكذب خبر كما يقولون وأسرع بالجز للسفر في محطة القطار شباك الحجز هناك لو تكرمت هل هناك حجز من المنصورة إلى القاهرة لو تكرمت رد العامل هناك مكان واحد في قصار الثامنة رد عبد الدائم بكم فقال العامل 25 جنيه فقال تفضل اتصل عبد الدائم بعبد السلام وقال له أنه قام بالحجز في قطار الساعة الثامنة ووصل الحاج عبدائم إلى محطة القاهرة في تمام العاشرة ووجد الحاج عبد السلام في انتظره تعانقا لك شوقة افتقدتك كثيرا يا أخي لا تآخذني أنا مقصر في حقك سامحني أنت أول من وقف إلى جواري يا بن أمي وبكى عبد السلام فقال له عبد الدائم وقد اغرورقت عيناه بالدموع لا عليك إنما هي مشاغل الدنيا قال صدقت وكيف حال الحاجة والأولاد قال بخير والحمد لله ابني الكبير أحمد في السنة النهائية كلية طب ونهلة في الثانوية العامة وهالة في السنة الأولى كلية إعلام وأثناء الحديث مالك ساكت ليه يا عبد السلام فوجده مغشي عليه على الأرض وقال ماذا بك قال وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة ويشعر بألم في صدره وتنميل في يده اليسرى فقال له ألف لا بأس عليك فقال لا عليك يحدث هذا ما بين الفينة والأخرى ومر من جوارهم دكتور عمر طبيب تخرج في نفس هذا العام يعمل مساعد جراح في إحدى المستشفيات الكبرى لدى طبيب مشهور استدعاه الحاج عبد الدائم عندما وجد أن الحالة أسوأ حيث لم يستطع عبد السلام أن يقوم من مقعده الطبيب الحالة متأخرة هذه أزمة قلبية تحتاج يا حاج عبد السلام راحة تامة في السرير لمدة أسبوع ولابد أن تلتزم بالعلاج أعطني عنوان المنزل فأنت تحتاج لمتابعة طبية بعد أن تحسنت حالة عبد السلام واستطاع الوقوف على قدميه مرة أخرى قال تعالى يا بني أنا لدي سيارة تعالى فقد تأخر الوقت بدلا من انتظار المواصلات في هذا الوقت المتأخر وكان هذا الشاب الطبيب طبيبا ماهرا لكن ليس لديه امكانيات لكي يفتح عيادة وكان أبوه رجلا دجالا اغتنى فجأة وماله حرام بالطبع تبرأمنه هذا الشاب العصامي وقرر أن يبدأمن الصفر ويبني مستقبله بنفسه ويشق طريق الحياة بمفرده لكن وجد أن الطريق فيه الكثير من الأشواك حيث ظن لأنه تربى منذ البداية على الأخلاق فقد ربته عمته وصرفت ميراثها عليه وتوفاها الله أن أستاذه سوف يساعده ولكنه لم يفعل بل إنه يعطيه راتبا يكفيه بالكاد وعندما علم الحاج عبد السلام أن هذا الشاب أيضا كان جارا لنا في الماضي فعرض عليه المساعدة حيث كان في بيت الحاج عبد السلام شقة بالدور الأرضي وقال له سدد ثمنها حين ميسرة تهللت أسارير الشاب من الفرح ولم يتردد قدم الشاب استقالته لهذا الطبيب المستغل البخيل جلس هذا الشاب ضيفا على أسرة محمود لحين الانتهاء من تجهيز الشقة تحسنت حالة الحاج عبد السلام قبل نهاية الأسبوع وفي تلك الفترة أنهى الأولاد الامتحانات فقرر الذهاب في نزهة أصر الحاج عبد السلام أن يخرج للعمل ولم يستمع لنصيحة أحد وقرر السفر يوم الإثنين وطلب من أخيه أن يؤجل سفره يومين ليسافر معهم استضاف عبد الدائم عبد السلام لمدة ثلاث أيام وذهبوا جميعا في رحلة إلى الإسكندرية ليوم واحد استمتع الجميع بالرحلة وعاد عبد الدائم إلى المنصورة وودع أخاه وتوجهت أسرة عبد السلام إلى القاهرة وفي طريق العودة تكررت الأزمة بصورة حادة أصعب من ذي قبل كانت السيارة لمزين مكيفة خفضت الحاجة درجة الحرارة فلم يجدي ذلك أطفأت المكيف وفتحت النوافذ الحاج لا تستطيع القيادة والأولاد مازالوا صغارا ذهبت الحاجة لطلب النجدة لكن لم يعد هناك إلا ثواني معدودة الحاج يلفظ أنفاسه الأخيرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله الأبناء بابا بابا آآآآآآه إنا لله وإنا إليه راجعون.
يتبع
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى
|
|
|
|