22-06-2013, 10:51 PM
|
المشاركة رقم: 4
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jun 2011 |
|
رقم العضويـة
: 6026 |
|
مجموع المشاركات
:
602 |
|
بمعدل :
0.11 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
18
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
كانت د. زهرة تسكن في مدينة النور حي الزهور ألقيت نظرة فاحصة ووجدت أن الناس في هذا الحي على الرغم مما يبدو عليهم من الفقر إلا أنهم راضين مرحين سعداء فقد كانت أغلب الأسر في هذا الحي فقراء تعجبت من ذلك جدا وما زاد دهشتي أني رأيت شابا قادما نحوي يقول لي وهو سعيد لقد خسرت 12 مليون جنيه الحمد لله ظننت في البداية أنه مجنون فابتعدت عنه فوجدته يبتهل ويبكي ويقول تب علي يا إلاهي أنا طهرت مالي كل المال الحرام زال والحمد لله فهل هذه علامة الرضا نظرت إليه باحترام وتقدمت نحوه لكن أتت دكتورة زهرة وقالت لي هيا يا بوتو لكي نذهب إلى منزلي لنرتاح كنت أود أن أستسمحها أن تنتظر قليلا ولكني كنت متعبة أنا أيضا لكن فضولي دفعني أن أسأل ماذا حدث قالت عرقت قصة أحد الجيران الذي كان يسكن في حينا هذا الشاب كان من إحدى الأسر المتواضعة البسيطة التي تسكن في حينا وكان أغلب الأسر في حينا فقراء وكان محمود جرانا هذا شاب طموح يطمع في أن يكون رجل ثري وكان والده يعمل في ورشة الحاج عبد السلام الطيب للنجارة وكان بالفعل رجل طيب وكريم حيث كان رجل شريف وعصامي بنى نفسه فقد كان عامل بسيط في ورشة أحد الأقارب الذي سافر للخارج ودرس الهندسة وتخصص في هندسة الديكور وأنشأ هذه الورشة ومكتب هندسي أيضا وبعد وفاته لم يهتم الورثة بالورشة فقرر الحاج عبد السلام وبمساهمة ابن عمه شراء الورشة وفي يوم من الأيام تعرض الحاج عبد السلام لأزمة حيث كان هناك حالة كساد وتوقفت حركة البيع ولم يستطيع الحاج عبد السلام سداد ثمن حصة الخشب الذي اشتراه وطلب مهلة من المحصل فلم يمهله
يتبع
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى
|
|
|
|