في فصل الخريف كل شيء حزين
حتى النجوم لا تضيء
و الغيوم في سمائنا سودا
و المطر .. المطر يسقط بشدة
وتبدأ الرياح تعبث بالأمواج
وصوت البرق مخيف
بعثرني ولملمني هذا الخريف
حيرني كيف ؟
سوف أرسم لكم
ذاك المشهد ..
فوق ذاك الرصيف أطفالُ يغنون ويمرحون تحت المطر
تتساقط حبات المطر على وجنتهم
ومن بعيد طفل خلف الشباك يراقبهم
ولكن كان وجهه حزين
لم أعلم في ذاك الوقت عن سر هذا الحزن
لكن بعد أيام صادفته على نفس الرصيف
يجلس على كرسي ويقرأ كتاب عن الربيع
اقتربت منه وسألته
ما كان بالُ أمرك في يوم المطر كان وجُهكْ حزين
أخبرنِي بأنه يتمنى أُمنية واحدة
أنْ يركض تحت المطر
و أنْ يكون له صديق غير الكرسي