اسمح لي أخي أن يعلق ويتفاعل قلمي القزم النامي على إبداع قلمك العملاق
حقا ما أكفره ما أهلكه من خلقه وقدره ثم السبيل نعمة من لدنه يسر له سبيل يسره هذا الكائن المسير المخير المجتبى المكلف ما أقبحه حين يتجرأ ويجحد النعمة وينسب الفضل لنفسه الفض في اكتشاف سنن الكون ولا يقف ويسأل نفسه من خلق هذا الكون الفسيح ليؤمن بالله الواحد الأحد بل يكفر ويجحد ويتحدى ويتجرأ على الله كما تجرأ إبليس ويتخذه إماما من جهله وغروره وفرحه وفخره
أخي لشكر ما أجمل وأبدع قلمك حين يصول ويجول بين الحروف والكلمات وينتقي أبلغها شكرا لك أيها الكاتب الموقر تقبل مروري