ماذا يا سارة .. ؟؟
هل سنظل شاردين .. والى متى نبقى ننتظر الغد ؟
وماذا ان لم يأت ذاك الغد المنتظر ؟
وهل سيكون افضل من اليوم والبارحة ؟
اقول .. لنعش يومنا كما هو ..
نحب ذاك الالم .. نتقبل الضعف الذي فينا
علّه يكون سبيلنا الى القرب من الله ..
جميل بوحك .. سارة
كفي الانتظار وليمطر قلمك ندىً والقاً ..