والدها كريم برغم فقره يهتم لمن حوله يحاول جاهد حل كل تلك المشكلات التي يتعرضون لها
يهتم لأمرهم حتى وإن ارق ذاك الهم مضجعه وحرمه لذيذ نومه بعد عناء يوم طوويل ،
رجل بكل ماتحمله الكلمة من معنى رحيم بها يعاملها واخواتها كأرق قلب
ولكنه كان يخشى عليها البقاء بلا زوج فكان يلمح لها دوما يابنت ولو نصف زوج ، وتخبره كيف لو عدت لك مطلقة من النصف زوج !!
هل حالي الآن افضل ام مع النصف زوج ؟! فيحترم رأيها ويصمت،
برغم حديثه الكثير عن تزويجها واهتمامه بهذا الأمر لم تكن تمل الجلوس معه او الحديث معه تحب جلساته مناقشاته
تعرفت على كل رجال السياسة منه فهو متابع جيد للسياسين يبدأ آرائه ويتوقع حدوث الوقائع ،
كان مكتفي بزوجته ولا يرى لها مثيل يحب ابنائه كااشد ما يحب الرجل اطفاله يوم يسعده حين يجتمعون حوله
يتجاذبون اطراف الحديث في مساء جميل ،
لقد كان راقي في اختيار ماالذي يناقشه معهم يجلب لهم القصص ويدعهم يعلقون عليها يخاطب عقولهم
ويرمي لما يريد إصاله تعريضا دون جرح احد ،حريص على نساء بيته فلكل خرووج سبب مُلح .
***
تزوجت وبالفعل كما تمنت وليتها حينما تمنت ابحرت وسألت الله الأفضل وسألته من فضله الواسع
.....
احبته بجنون وقدمت له الكثيرر وأحبها وكان مغرما بها اخبرها انه لم يحب قبلها ولم يجرب هذا الطريق صدقته لانها تؤمن ان الطيبون للطيبات ،،
حينها اغلقت كل النوافذ وعااااشت حياتها معه وله وهو كذلك كانت تظن انه لا يوجد زوجين مثلهما في الحب والتفاهم والتقدير فلقد
عشقها وعشقته ،،