السواد لولاه لما كان لليل رهبيته لما كان للظلم قسوته وما كان للالوان سيده وما كان للفضاء سرمديته وما كان للشعر روعتة وما كان للعيون سحره وما كان للفراغ قوته وما كان للايام مرارته
من عرس الصمت........... تحررت...... لكي انسج أبجديتي .