لقد نكات جرح غائر
لكنه جرح لا يؤلم
لان انتهت مده الالم
وبقيت الغصه
فما بعد العسر الا اليسر
وهذه هي الدنيا
تجرعنا كؤس المراره تترا
لكننا لا نبالي
لانها لا تعدل شىء بالنسبه لنا
ما اصعب جرح الروح....فهو من اشد انواع الالم على الاطلاق.
هناك من يعتبر الانثى كحذاء ينتعله لكي يوصله الى ما يصبو اليه....وعندما يصل الى مبتغاه يكون الحذاء قد اتسخ واصبح مهترىء فيسارع الى القائه في سله المهملات.... ويبحث عن حذاء اخر...همه امتلاك اي حذاء سواء كان رخيص ام غالي...وهناك من يعتبرها كمعطف ثمين من الفرو مرصع بالجواهر..يبقي يحتفظ به على يديه وهو مطوي وشامخ بين يديه...يشفق ان يضعه اي مكان اخر....وكلما مرت السنوات كلما كان بالنسبه لديه اثمن واغلي.
حياتنا عباره عن محطات بعضها مشرق وبهي....وبعضها موجع وقاتل...مهما تنوعت تبقي محطات ننزل عندها رغم عنا
من لتلك الروح الصافيه الشفافه.....من لطهر تلك الغيمه...
ضربات موجعه نتلقاها من صنع البشر....فلا نقل يا لخيبة الدهر....بل نقول الحمد لله على ما قدر
هناك سمكه شفافه كانت تسكن حوض الاسماك ...كنت اتعجب منها وكان يروقني شكلها...كنت اشفق عليها لانها لا يوجد لديها اي شىء تخفيه امام من يتربص بها لكي يلتهمها....فتكون هذه السمكه اول من يُفترس هذا الحوض،،،،،،،وكانت تزعجني تلك السمكه السوداء التي تلتصق بزجاج الحوض.......كانو يطلقون عليها اسم الزبال لانها كانت تلتهم كل نفايات الاسماك...كنت اكرهها واشمئز لرؤيتها...لكنها كانت من اقوي اسماك الحوض...قد تموت كل اسماك الزينه ...لكن تبقي هذه السمكه...هكذا هي الدنيا..الرقه والجمال اول من يختفي على ظهر الارض.....والقوه والقبح والسطوه يكون له ميدان السبق.
سكن الدمع في مقلتي أليت عليه ان يذرف ان يجرى...فابى قال لي: ان نزلت الان فمن لك بحزن غد....ودموعه
هي الروح تواقه للسكون....ابتسمت وقلت لها...هي ابدا لن تكون.
ما اشقي سعادتي...............وما اسعد شقائي بي.
قالو لها ستبقي تعيسه ابد العمر.....تحدتهم وقالت لا ساصنع سعادتي رغما عن البشر....ولما تقدم بها العمر....وعاينت صروف الدهر ..علمت ان سعادتها شقاء .....لا مفر