لولا فسحة الأمل لتهافتت أنفسنا على اليأس كما تتهافت الفراشات على النار ولول جدران الصمت لما إصترخت أنفسنا صرخات مدوية ...إرتعد لها القلم وإستسلمت لها الأوراق فكتبت سطورا ...نرجو أن تزيل يأسنا شكرا ...أيام زمان ...لقد إستمتعت بين سطورك