
بينَ لحظةِ تأملٌ وصمت...
وقفتُ على ذاكرتي ,محدّثاً خيالاتي الراحلة َ إليكِ بسفن ٍ من الماضي والحاضرِ والمستقبل . آهٍ ..ما بكِ واجلةٌ , هناكَ على شاطئٍ من صمتٍ يكادُ يقتلني قبل أن يحيرني.
أخبريني بحرفٍ ,بكلمةٍ من شفاهكِ . انتظرُ صمتكِ يكلمني ,يهمسُ لي بلسانِ حالهِ لأسمعهُ بأذنِ أملي .قد أكونُ مللتُ الانتظارَ لكني , سأبقى واقفاً على ذاكرتي انتظرُ موجاتِ صمتكِ علّني اترجمها بلغتي البريئةِ ,,نعم البريئة .فأنا بريءٌ بكلِّ ما أملكُ ,وبراءتي أعلنها للجميعِ بشفافيةِ الماءِ والسماءِ.
لن تخونني الحياةُ كلَّ مرةٍ ,ومهما كانت خياناتُ الحياةِ فهي امتحانٌ أمرُّ بهِ لأزيدَ روحي لحناً شجياً ,ولأنقصَ من أيامِ العمرِ التي ما انفكت ترحلُ دونَ جدوى .
فما جدوى حياةٍ لا تستأنسُ بمدامها ونديمها.
سيبقى الأملُ - صدقيني - يحدو بي حقيقةً أطوفُ بها كلَّ يومٍ في الصباحِ والمساءِ.
انتظرُ منهُ بارقةَ نورٍ تلسعني كنحلةٍ فأحيا من كابوسِ الموتِ الحانقِ.
لن ادعَ مروركِ مجردَ سحابةِ صيفٍ لبّدت ْسمائي وارتحلتْ...لا ,لا,
فإمّا أن تمطري أو سأقلبُ فصولي كلها شتاءً لتمطري بأرضي,
لن ادعكِ ترحلي وتتركيني وحيدَ الحلمِ ,فإمّا أن تسابقي حلمي أو
لنرحلَ سويةً.
لن أطلبَ رحمةً منكِ ,لا أريدُ
لن أطلبَ حبّاً منكِ , لا أريدُ
فالسماءُ أجدى بدعواتي ........
حنانيكَ ربااااه ,
ما أغلظَ الزمنَ بأمواجهِ المستعرةِ في قلبي ناراً من وصبٍ.
وما أرحمَ الموتَ باختلاجاتهِ عندما أعيشُ بلذةِ العشقِ الغائبِ.
حنانيكَ ربااااه ,
فالحياةُ أخارتْ قواي والحقتني طريدَ صحراءٍ بلا هويةٍ , فلا تجعلْ قلبي
آنيةً خاويةً من آمالها وسطَ هذهِ الصحراءِ.....
رباااااه
امنحني مَنْ أهواها فأنتَ مَنْ تعلمُ وهي لا تعلم
وما عساي أن أقولَ في نهاياتِ حروفي سواااااا
حنانيك .....حنانيك ربااااااه
أحبكِ.ولن أنسَـ ـى
hassandouayhi