أشجتني تلكَ الأنغام ....
أقلقلتْ سماءَ فكري .....
مازالَ خلفَ نافذتي ,مطرٌ لم يشحْ برؤاه...
يراعي ,يبكي ويذوي...
كأنّهُ ملكٌٌ تنازلَ عن ملكهِ , قسراً
يقسرني أفقُ الفكرة..
فالأبيضُ الذي تلبسهُ الآمالُ هذا اليوم ....
سيكون كفنَ الفكرةِ غداً....
فهل من جذور...........................
hassandouayhi