| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع صافي |
|
تاريخ التسجيل
:
Feb 2013 |
|
رقم العضويـة
: 7833 |
|
مجموع المشاركات
:
31 |
|
بمعدل :
0.01 في اليوم |
|
الإقامة :
في ظلال وطن , أنتِ والضمير |
|
العمر
: 51
|
|
معدل التقييم
:
51
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
حسان الضويحي
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
الأملُ .....كـ رقصةِ سامبا على لحن ٍ غجري
بالعمر ِ المنقادِ إلى ذاكرةٍ تخلو من أحلامها....
بالقلمِ السائح ِ في ظلمات ٍ ونور ٍ ليترك َ حروفه.....
بالفكرة ِ والعواطف ِ الطافية ِ على ماءٍ من القمر ِ ....
بالكلمة ِ والحرف ِ الساجد ِ أمامي .....
أسجي روحاً ماتزالُ تهرب ُ مني إليك ...
تبحثك شملها الضائع ....
إليك هذا مني ,ليكونَ ثلجي بين ثرى وثريا ..بعد ناري..
فعندما ينطلقُ الحرفُ في الفضاءِ ,كطيرٍ ,تختلجُ فيهِ فرائصٌ ,فهو لا يعرفُ طيرانَ الهواءِ .
لم يخلقْ كملاكٍ ليعرفَ ,ولم يكنْ إلهاً ليكونَ ,ربما ولدَ صدفةً أو بغيرِ صدفةٍ ,ليعبّرَ عن شخصيةِ
الكلمةِ بالمعنى ,وليعبّرَ المعنى بالصورةِ .
هكذا ,ولدَ الحرفُ وكانت لواعجه تنتمي للقمرِ الخائفِ من الأحلامِ المتناثرةِ على أطرافِ سمائهِ .
قد ينتمي , قد لا ينتمي , فطولُ الزمانِ الماضي ,ورخاءُ الزمانِ اللاحق ِ سيتكلمُ وينطقُ ,الربيع
والخريف والصيف والشتاء .
ولربما سيضيفُ فصلاً جديداً ,يحكي فيهِ تاريخَ أبجديةِ الروحِ , ويحطمُ خليجَ الحقيقة ِ المتراكمِ
على بحرِ الخيالِ .
ليكن منك الحرفُ ,لأكونَ الكلمة َ النابعة َ من روحي كرب ٍّ للحرفِ .
ليكن منك النظرُ ,لأكونَ البصيرة َ المختلجة َ في زنابق ِ بستانك.
ليكن منك السمع ُ ,فأنا ها أنا ,,,صدى لخريفِ العمر ِ المترامي الأطراف ِ حيثُ تكون.
فكنّي لأكونك ,فلا تنتمي لغيري ,لأنني بدونك ولأنك بدوني , سيكون شانئك ليس أبتراً ,
وستكون هباءَ ربيع ٍ تناثرَ على صيفٍ أغبر , فتحولَ إلى حصان ٍ جامح ٍ ,طائش ٍ,
اشرئبّ بالأخطاءِ فاغتالته الحقيقة ُ .
لن أنتمي ,كانتماءٍ . فالانتماءُ لغةٌ انقرضتْ ,وحلّتْ محلها لعنة ُ الكلمةِ.
واللعنات ُ عظامٌ ,كعظماءِ التاريخ ِ ,لن نرى منهم إلا صدى كلمةٍ أو عظم ٍ انداحَ كمحلِ عينٍ,
أو رمية ِ خوفٍ تظفرُ بها ,تظفرُ بها كلعنة ٍ ستبقيك رهينَ انتظارِ موت اللعناتِ الأخرى,
أو احياؤها .
منذُ الطفولةِ...
والأحلام ُ ترتادك ,ربما كحقيقة ِ خيال ٍ ينظرُ إليك من الطرفِ المقابلِ لنافذتك , كنت رضيعاً,
لكنك ستذكرها يوماً , كرجيع ِ حلمٍ دخل غرفتك ,تبعثرَ فيها , التصقَ بجدرانها , كدهان ٍ أسودٍ,
أو أبيضٍ أو أزرق ......
ستكبر ,,,وترى ما بثّهُ ذلكَ اللون الذي ارتسم .
كرقعة ِ شطرنج ٍ باتَ يحاصرك العمرُ من لحظتها .....خطط ,بيادق ,أحصنة ,قلاع ,وزير , ملك....
واتركُ الفيل للذكرى...
كلّها سترتسمُ يوماً ,ستراها في أحضانِ أيامك ,لينداحَ الأملُ منك رقصة َ سامبا قد ترقصها على لحنٍ غجري
المنافذِ .
وفي النهاية
فأنا هناكَ وأنت هنا وهذا ما يزيدُ ألمي وجرحي , لكنَ الفرقَ ليسَ بالكثيرِ
فحرفُ الكافِ فرقنا كثيراً , بل أكثرَ بكثيرٍ ,فمعذرةً من لغةِ الضادِ وأسفاااا
hassandouayhi
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
أريد أرضاً ثابتةً أقفُ عليها , فأقدامنا لا نستطيع خداعها بالوقوف على جليدٍ , أطرافه معلقةٌ بهواءٍ له غبار ذاكرةٍ فقط . |
|