ذاكرة ٌ مستدقة
على أبوابِ المساء...
تذكرتُ بعضاً مني ,معَ فراشاتٍ تستجدي نوراً بربرياً , يخلطني بملوحةِ بحر ٍ.
ندبةٌ منَ الماضي استقرتْ في صمت ِ الذاكرةِ .
جعلتني أبحثُ قضيةَ النورٍ , في الأنثى التي انداحتْ مني ذاتَ عشق ٍ ,
لامستها خيالات قلبي , ولكنها هربتْ واستقرتْ في جوف بئر ٍ, مرَّ منه
خيالُ نبيٍّ ذات صدفةٍ. فانتشتْ روحي بذاكَ , وأينعتْ أزمنةُ اليباسِ .
لا تعاجليني , بطعنة ٍ من نبيذِ اصبعكِ.....
فلصوتكِ في حنجرتي , خريرُ نهرٍ يهمسُ في أذني ,صوتَ مآذنِ الجوامع ِ
وأجراسَ الكنائس ,معلنة ً الحداد َ على وطني الجريح.....
الضائع بين اللامكان الواسع ِ , والمكان الضيق ِ.
تلكَ المسافة ُ من الزمن ِ سأمضي فيها ,فراشات ٍ ,فراشات ٍ ترافقني
في طيراني المنزلق ِ , من صخرة ِ عشق ٍ لأنثى , كانت وستكون حريَّة َ
حبّي,,,,,التائه في طريق ِ اللازورد .
حكايا وحكايا , أبيّضُها بين زماني وزمانِ المكان ِ المنفردِ , كذاكرة ِ فراشة ٍ
بفراسة ِ نسر ٍ.
كم تحيا بي , وكم أحيا بها....
فأنا منك ِ , و أنت ِ مني , بلغة ِ الطيور ِ المنهمكة ِ بلف ِ سجائر ِ الزمان ,
لنغزل َ دخان َ الحقيقة ِ على جدران ِ الخيال ِ.
hassandouayhi