كيف أجدكِ....
واليوم أعلنتِ الهروب مني....
من أبحث عنكِ....
وكيف....
كم مرة قلت لكِ....
رفعتُ رايتي البيضاء.....
أحسبني اليوم......
كثور ٍ يناطح سحابةً حمراء...
كيف للفارس أن يغتاله.....
ومديته بخاصرة السحابة منذ قرون.....
لفحاتٌ من نشيج التمني....
تدق باب قلبي....
بفأس الاشتياق....
تشق رأسي .....
لتخرج ذاكرةً ....
ما انفكت تبحث عنكِ....
يوم ميلاد....
يوم أعلنتِ الهروب مني....
صدفةً كانت....
أم موعداً مجنوناً لقارئة الفنجان.....
التي قالت....
"موعود معايا بالعذاب يا قلبي"
دموعٌ يأسرها الفقد....
عند مدمع عيني....
تخاف النزول خشية حفر سواقي الخجل في خدي.....
وتأبى الصمت في القدر....
بالله ماذا تفعل....
ها هي تغني....
" أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدي..."
أما أنا...
فما زلت أردد لحناً فيروزي اللون....
مع لغتي البسيطة....
لحبيبي (لبيروت)...من قلبي سلام.....
أحبكِ.ولن أنسَـ ـى
Hassandouayhi