آه . .
مســاحة في ذاتنا مهجورة شكراً سيدتي لأنكِ نطقتِ ما في صدري . .
قبل دقائق قليلة في أكوان كنتُ على صفحة الرسائل الخاصة جالساً أكتب لحضرتك بوح أو شكوى تشكي بعجزي عن كتابة رد أو تواصل عاديّ كالعادة
هي مشكلة ترافقني في كل مرة . .
على ما يبدو أن الأمر مثل ما تكرمتِ { الكتابة لدينا في إجازة }
وان جئنا الى ورقة وقــلم شي ما يوقِفنا شي ما يجعلنا نشعر بالعجز
وانا أقرأ الرواية القديمة أو الخواطر الذي كتبها رجل رأى بكل أمر صغير أشياء عظيمة
أشعر بشيء مضحك وهو أني عندما أكتب أرى نفسي ما اكتب إلا ما كُتب سابقاً كأنهم لم يجعلوا لنا حيزاً لنكتب ما لم يكتب في الوجود
لهذا المنابع التي نحن فيها ضيوف بأزرار محددة هي متنفـس لا بأس به ولكن الآن هذا المتنفس ما عاد مثلما كآن . . وما عاد يكفي ولا يوفي
أتساءل ماذا لو كُنا نعيش بعصر الأدباء الذين نقرأهم الآن ولقيانا بهم يكون في مقهى في شارع . .
ماذا لو . . تعلمناً منهم وعَلمونا ما يجعلنا أفضل مما نحن فيه لا أفضل منهم
الآن وحتى إن كان في الوجود مثل هذه الشخصيات لا نراهم إلا في كلمات وصورتهم عبر التلفآز ولا نسمع غَير كلماتهم المنجزة
بِصراحة الاستاذ يزيد الفاضلي نحن بحآجة إليه .. فليته حَــن . .
طآقم الإدارة هُنــا أرآه غريباَ يدخلون ويخرجون ربما يشعرون بإنجازهم الذي بناه الآخريــن ؟ ..
واللهِ لا أدري . . يا سيدتي خَليــها على الله
بالتوفيق