قابلت في ليلة حمامة تنوح ومن نوحها استيقظت احاسيسي ورتعشت مفاصلي،
مابالك ياحمامة ، ومن ذا الذي حرمك التحليق والطيران ،
حاولت أن تخفي الأنين وتكتم النوح الأليم ،
هيهات هيهات
فصدرك قد ضاق ،
فأخبرتني إني هنا ... هكذا... قالوا لي هنا ستسعدين وهنا سترزقين وهنا سترتاحين من الطيران
واشعروني أننني لم اعد بحاجة لتلك الجناحان فإنهما ثقيلتان
فقصصوها وأنا لآ شعر
وكأنهم نسوا
أن حياتي تكمن في الطيران
فهل لأجنحتي أن تعووووود