العمر مرَّ ولم أحركْ ساكنـًا
والصمتُ خيَّمَ
والضباب أتاني
أنا لا أفرُّ من الحقيقة كلـها ..
أنا كِذبة ٌ بيضاء ..
لستُ بـِجاني!
الشايُ ينتظرُ انسكابي ..
لستُ وحدي..
إنَّ قبعتي معي وكماني
والنور شعَّ فلم يجدْني
خلف كرسيٍّ
ولا تحت السرير رآني
يا نورَ صُبحي
كنتُ مثلكَ قبلُ..
لكنّي انشققتُ
وضِعتُ قبلَ زماني
ماذا أقول إذا التقينا صُدفة ً؟
هل تحتويني..
أم أظلُّ مكاني..؟