منذ وقت طويل لم يحاور شذى الخزامى كلماتي ويلاعبها . .
ما يحصلُّ فيَّ الآن هو بعض الخفقان الذي يجعلُني صغيرا صغيراً أمام اطراءك الكبير الكبير عليّ . .
الكلمات الجميلة يا سيدتي تختآر قرائها الجميلين . .
وان جئنا الى مسألة الوطن فبأمكاني القول أنكِ كَفَيتِ و وفيّتِ . . ومثل ما تَفضلتِ أن كل شيء صار مألوفاً وأصبتِ التعبيــر
وأممنا اخيراً نهضت من غفلتها التي كانت تعتمد على ماضي الاجداد وتُكابِر به . . فنحن الان نحتاج لحاضر يتذكره من يرثون بعدنا . . ونوصيهم بحاضرهم
بين الاشلاء والدمار نهض العالم الان يبحث عن الانسان . .
وقُلتِ ما ابشع مقتل المرأة أو الرجل أو الطفل .. بالفعل نحن صار لدينا هذا مألوفا . . ولكن ماصار أبشع هو انتهاك الشرف هذا عظيم وصح القول الان نحتاج الى الضمير نحتاج الى الضمير
ولكِ أقول سيدتي ولجميع من مضى وترك في القلب وردة أن القدر هو من جمعَنا وجعل حنين يستقر من أهل منابع في خافقي . .
وفي أكوان في منابع في أي مساحة يا ليتها تُردد الصدى الذي يخرج من أعماقنا بالصورة التي نريدها تذهب كلمات فيا ليت تحمل معها الشوق والتقدير وكل المعاني التي لا نستطيع تفسيرهـأ
إسمعي التغاريد مني وانا في همس أطوف في منابع .. وبما تأتي به يدي لن أقصر
سآمحوني . . بما كان وبما سيكون . . شكراً لإشراقة أطير فيها ذكريــــات