في غيابي، بقلم يوسف ماجد نايف [تفعيلة الرمل]
((إهداء إلى الإنسانية))
في غيابي
قلتُ في نفسي:
ومن يروي انسكابي
مثل ثلج ٍ في عصير البرتقال ِ؟
مَن سيروي
كيف أهوي
مِن علو ٍ معْ مَهَبِّ الريح ِ
من صَوب ِ الشمال ِ؟
لستُ منـّي
لست شيئـًا واضحًا بعدُ
ولكنـّي أغنـّي
لستُ عُصفورًا ولكنـّي
أحبُّ الشمسَ أيضًا
لم أعُدْ شيئا يغرُّ الناسَ
من فـَرْطِ الجمال ِ
لستُ قلبًا صادقـًا بعدُ
ولكنـّي سأروي قصّتي
دون انفعال ِ
سأجيبُ النفسَ قبلَ
إعطاء ِ السؤال ِ
وسأرضى بجوابي
وسأرضى بجوابي
ها أنا ذا في انتظاري
منذ ُ غبتُ الأمسَ
عن أعتاب ِ بابي
منذ سطـَّرتُ مَساري
في انتظاري
في غيابي
وسأرضى بجوابي..
إن رجَعتُ اليومَ داري