أديبتنا الغالية ذكريات
جزاء الله خيراً الشعب التونسي، لولا محمد أبو عزيزي، ما ثارت الشعوب العربية الأخرى، ليبيا ومصر
واليمن ومنتظرين ثورة سوريا، نصرها الله. لقد تحققت كلمات أبي القاسم الشابي، بأن إردت الشعوب
هي أقوى من إرادة جميع الجيوش. وإن لا زال بعض الفلول وأنصار الباطل وهم معروفون ضد تقدم الشعوب العربية ، فإن النصر قادم ... قادم لامحالة..
الثورة الفرنسية لم تستقر إلا بعد خمس سنوات.