هنيئا للمرأة السّعودية بهذا القرار الجريئ الذي يخوّل لها العمل في السلطة التشريعية والذي سيفتح لها أبواب المشاركة في الشأن الوطني ...
فالمرـأة شريك فاعل له ما للرجل وعليها ما عليها واقصاؤها هو تهميش للمجتمعات العربية.....فهنيئا لها ومزيدا من التألّق والتّقدم على درب المساواة