03-01-2013, 12:26 AM
|
المشاركة رقم: 2
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع صافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jul 2012 |
|
رقم العضويـة
: 7541 |
|
مجموع المشاركات
:
92 |
|
بمعدل :
0.02 في اليوم |
|
الإقامة :
السويد |
|
معدل التقييم
:
51
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد الفاضل
المنتدى :
يحكـى آنـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرسم بالكلمات
أنت تروي لنا ما حلّ بِنــا وبإهلِنـأ في أرض الرافديــن
كنا نتَغنــى { بغداد والشعراءُ والصورُ } كل شيء صار رماداً حينها لا صور ولا شعراءً
لم نَعرف الخيط الابيض من الاسود . . منّا الذي فر ومنا الذي بقـى . .
لن أشرح عن أمهات الشهداء الذين لا يكتفون بجنازة واحدة تخرج من البيت فحسب . .
أما الذكريات اللطيفة انها عجيبة مثل ما تَكرمت بالقول رغم بساطتِها الا انها هي الاجمل والاحلى .. حكايات منها ما حضرناها ومنها ما سمعناها
والان غالباً ما نقول الماضي يُعجِبنا الا ونحن نقصد أن الماضي يوجِعنا . .
قدر على الدنيــا حَكم لا حول ولا قوة . . اسلوب رقيق أخي الفاضل جعلنا في ظِل من التذكار
بارك الله فيك أيها البديع محمد الفاضل
|
سلام أرق من النسيم
الله على بغداد وبلاد الرافدين
لكم الله ياأحبتنا كم نتألم ونحس بوجعكم
نسأل الله أن يفرج على الجميع
شاكر حضورك الجميل سيدتي فقد هيجتي أحزاني ، ومن لايعشق بلد الرشيد !
مع خالص الود
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟ 
|
|
|
|