اقتناصة تمنح القلب حزنه ....
فيما مضى كانوا ....وكان الفرح يخيّم ويطوف ثمّ يحطّ بالبيوت فيهزج الزمن طربا وتضحك الدّنيا شغفا....
كانوا واليوم ما عادوا كما كانوا ....زار الغدر مع الزّمن البيوت فسلّم على الفرح وهو يتمدّد جثّة هامدة...
لم يعد بالقلب موطئ اصبع للفرح.....
هزموا الفرح واغتالوه على عتبة البيوت...
صديقي محمد فاضل قطّعت القلب ألما وحزنا ....وكتبت قصّة بدماء شهداء الوطن .....
فاللهم انصر عبادك على الطّغاةالمستبدّين وان غدا لناظره لقريب