يا سيّد اللّغة
تحاصرني الأمنيات والمواعيد ..
فلا تمنعني من الصّرف...
ولا تصغني بلغة الماضي ....
والماضي تجاعيد زمن وأحزان...
ودعني أخطّ تحت الخطّ خطّين
ولا تجزم فالجزم لا يشرّع لتأويل ...
وانصب وارفع ولاتجرّ ولا تكسر
أنا في النّحو تاء تأنيث .ونون نسوة
فلا تعرفني بال.....
فالتعريف يرهقني.....
ودعني ...دعني
أعبّ من أبجدية عشق
وأتوه في بعض قواعد التأليف
وألّف سيدي بين المعنى والمعنى....
وأعدني الى وجعي ...
فالجيم في قاموسي حقل غيم وضباب
والباء خجل...والهاء هوان ...
الرّائع السيّد سالم
قصيدتك نهر يعبر القلب ولا ينضب دمت متألّقا أيّها الرّهيب على الدّوام