هذا ما آلت اليه أوطاننا
تغير فيها وفينا كل شيء
صرنا نعزف ألحانا عذبة على أوتار مهرئة ..
ونكتب قصصا وحكايا وقد لامس العجز محبرتنا الصدئة ...
لكم هو موجع حال أوطاننا ولكم كنت موجعا هاهنا
أستاذ محمد لم يتغير طعم الخبز وحده
بل أصبح للجمال شكل آخر ...وللفرح معنى آخر ... وللياسمين رائحة أخرى ...
حدثنا يا سيدي عن كل التغيرات علّنا نستفيق
لك ولقلبك وقلمك ود باقة ورد بحجم الوطن فيك