المنتدى : يحكـى آنـ
تابع صرخات من قلب حزين
كان قلبي يدق وأشعر بالخجل وأنه سيتحدث معي أنه معجب بي ويريد أن يرتبط بي كانت أرجلي تلتف وأشعر وأرتجف وأدعو ألا يحدثني في هذا الموضوع لخوفي ودخلت المكتب وأنا معترفة أنه يحبني وقد بدأت أحبه لكني محتارة وخائفة هل إذا فاتحني في هذا الموضوع هل أوافق أم أرفض ولماذ أوافق وأنا لا أضمن كيف سيكون مصيرنا لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا وكان يعاملها أحسن وأرق معاملة فلما لا نكون مثل أبي وأمي فهو شخص مهذب ومحترم هذا ما يبدو عليه وطلب مني الجلوس فجلست سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فقلت له شكرا قال لي هل أنت مرتبطة فعلمت أنه كما توقعت وظننت أنه سيدخل في الموضوع مباشرة فنظر إلي وقال أنا حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين فقلت وأنا أيضا واحمر وجهي وضحكنا سويا وقال لي في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكن متردد وخجلان قليلا ولا أعلم رد فعلك أتمنى أن توافقي فقلت تفضل بالدخول في الموضوع ولن أقاطعك ثم قال لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك فتلعثمت ثم قلت بصوت متردد متقطع أنت أنت فاجأتني هلا تجيب على أسئلتي في البحث والتقرير فقال ليس قبل أن تجيبيني فقلت وقد ازداد احمرار وجهي أنا فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن ولست متعجلة هذا حقيقة لا يعني أفكر لكن دعني أفكر وسأجيبك فقال خذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وتجيبيني وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتي فأنا وجدتك بعد طول انتظار فأخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل فقال لي ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت بدأت غالبا المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحق وخجرت وأنا الأفكار تدور في رأسي ما بين أسباب الرفض والقبول ولم أستطع أن أحضر المحاضرة التالية بالفعل كانت رأسي تدور وشعرت بدوار قليلا لست أدري كيف ومتى شعر نحوي باعجاب ولماذا لفت نظري وشعرت نحوه باعجاب وارتياح لا أستطيع التفكير الآن فانصرفت قررت أن أجلس قبل الانصراف في الكافتريا لكن شعرت أني أود الجلوس بمفردي بدون أن يكون هناك بشر من حولي وانتظرت الحافلة قاصدة أن أخرج على الشارع الرئيسي كي أذهب إلى البيت
المنتدى : يحكـى آنـ
تابع صرخات من قلب حزين
كان قلبي يدق و شعرت بأنه معجب ويريد أن يرتبط بي ؛ كنت أدعو الله ألا يحدثني في الموضوع لخوفي ولعلمي بأنه يحبني و بأنني أبادله نفس الشعور ؛ لكنني محتارة وخائفة ..لو فاتحني في الموضوع هل أوافق أم أرفض ؟ و لماذ أوافق وأنا لا أعرف كيف سيكون مصيرنا ؛لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة .فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا .لقد عاملها أحسن وأرق معاملة ؛فلماذا لا نكون مثلهما وهو المهذب المحترم..؟ هذا ما يبدو عليه. طلب مني الجلوس فجلست ؛؛سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فشكرته. سألني إذا كنت مرتبطة وهذا ما توقعته .دخل في الموضوع مباشرة وقال: حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين.. فقلت له بأن نفس الشيئ حدث معي .. واحمر وجهي وضحكنا سويا .أضاف: في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكني متردد وخجلان قليلا ولست أعلم رد فعلك ؛أتمنى أن توافقي فقلت تفضل ولن أقاطعك فقال: لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك ..تلعثمت و قلت بصوت متردد متقطع :لقد فاجأتني ظننتك ستجيب على أسئلتي في البحث والتقرير قال :ليس قبل أن تجيبيني فقلت وقد ازداد احمرار وجهي :لقد فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن لكن دعني أفكر وسأجيبك فقال :خذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتي ..فقد وجدتك بعد طول انتظار. أخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل ثم قال : ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت له :غالبا بدأت المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحق . خرجت و الأفكار تدور في رأسي ما بين الرفض والقبول ولم أستطع أن أحضر المحاضرة التالية. شعرت بالدوار قليلا ...لست أدري كيف ومتى شعر نحوي باعجاب ومتى لفتت نظره.. أردت أن أجلس ا في الكافتريا لكنها كانت مزدحمة في وقت أردت فيه الجلوس بمفردي .. انتظرت الحافلةالتي ستقلني للشارع الرئيسي بغية الذهاب إلى البيت.
لقد حاولت جاهدة ألا أغير في أفكارك أو أسلوبك أو حتى أضع بصمتي على قصتك
هذا ما آلت إليه قصتك الرائعة بعد حذف و الإستغناء عن التكرارات ..
يمكنك الآن أن تلاحظي الفرق و حاولي في المستقبل تجنب ذلك .
أتمنى ألا تكوني مستاءة مني ..حاولي تعديل قصتك وفق ما ترينه مناسبا