أنّهم أطفال هذا الزّمان....خلقوا لغير عصرنا ....فالمؤثرات جمّة ولابدّ من أن يكون طفل اليوم شريك في طرق تربيته والتّعامل معه ...
لذا يا أمّه خذي بنصائحها فلن تكون الا أرحم وأصوب وأسلم في تربيته...
وقولي في سرّك ما قلت وأنا أقرأ نصائحه أليك
أيه على زماننا فقد أنقلبت الأدوار فصار الطفل ناصح والأمّ منصوحا....ويا رب احفظ عاقبة أولادنا