أما أنا فقد قرأت كتابا عن الجوسسة في بدايتها وتعرفت على حور محب رائدها ورواية وكان مساء لعبد الحميد جودة السحار ورواية أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد ورائعة محمد ديب والقائمة طويلة
و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر