لم يكن سانشو بانزا تابعا لدون كيشوت إلا لأنه آمن به واعتقد ما اعتقده ورآه بعين لا تع قدر الأشياء ...
ولم يكرر سيزيف دحرجة الصخرة لقمة الجبل وهو مدرك لفشله إلا لأنه لا يعصي لزيوس أمرا...
فلنكن إذا سانشو بانزا ولنتبع دون كيشوت بأعين لاتبصر النور.
ولنكن سيزيف ولندحرج صخرا بلا كلل ولا ملل.