ويمضون ....ويندثرون....ويبقى أدبهم خالدا متداولا.......وتبقى صفحاته كتابا مفتوحا لا يبلى ولا يصيبه نسيان
الرسم بالكلمات.....يبقىالرذسم بالكلمات أثرا لا يزول ...
جميل هذا المتصفّح وحريّ بالمتابعة ....وقد أستهللته بأروع وأرقى وأجمل شعراء الحبّ الشّاعر نزار قباني ...
الذي تشكلت شعريته في اطار جمالي فاتن وتجلّت طريقته في كتابة الشّعر في أسلوبه المميّز في التّعبير....وفي الفعل اللّغوي لديه الذي يختزن مخبووءا من البلاغةوالأحساس المتدفّق