أيتها الطيبة
أسعد الله جل أوقاتك
هي فعلا مشكلة كبيرة يقع فيها كل متفان في عمله من رجال ونساء ، مشكلة يتفنن في تفعيلها من هم أقل مهارة ومسؤولية ..حيث أنهم يلجأون للسحر الكلامي -من قيل وقال -لتغطية النقص في آدائهم الفعلي ...
تنتفض روحنا لما هم فيه من مكانة تزهوا بها أيامهم ... ولكنها أيام قليلة لا تعرف الخلود في شيء ،فالكلام كلام يسمع وينسى في حينه ، ويبقى الفعل والأداء وحده راسخا في القلوب والعقول
لا ترتدي الحزن يا طيبة واستمري في عطاءك فأصحاب المبادئ وحدهم الناجون من طوفان النسيان
لك ولقلبك ود وباقة ورد
راما الرقيقة