فعلا الكريمة عسافة.فمحاورة النّاس فنّ راق لا يتقنه الاّ من هو ممتلك لصفات المحاور اللّبق
الذي لا يجرح النّاس
ولا يسيئ لهم
ولا يداهن
ولا يخادع
غير حقود
ولا متبلّد الفكر
متفتّح على الرأي المخالفله..
قابل للنّقاش
مستعدّ لتغيير رأيه اذا ما اقتنع برأي الآخر
فمهلكة شعوبنا يا عسافة العزيزة متأتّيّة أساسا من تعسّف الرّاي الآخر والتّسلط الممارس عليهم قسرا من حكّامهم ...
ولإنقاذ أجيالنا القادمة لابدّ أننعلّم أطفالنا أصول وآداب الحوار بدءا من العائلة الى المؤسّسة التّربوية الى الفضاءات العامّة ودور الاطفال
فالحوار ثقافة وممارسة وسلوك....
والجدل والحوارالعقيم آفة الأمم ومهلكتهم...
شكرا أيتّها الرّاقية على هذا الطرح المفيد