الأخ الأديب الأستاذ نزار الزين مساء الورد سيدي الكريم يشرفني ويسعدني مرورك العطر ... شكراً على وضع القصة في مجلة العربي الحر ... أخجلتم تواضعنا مع خالص التقدير ودي مع باقة ياسمين دمشقي
روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟