عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-2012, 03:50 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمود غسان
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : May 2011
 رقم العضويـة : 5932
 مجموع المشاركات : 20
 بمعدل : 0.00 في اليوم
  العمر : 36
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمود غسان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمود غسان المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد فاضلي مشاهدة المشاركة
...وأنا إذ أعضِدُ على يَدِ أختنا الكريمة راما،فإنني-أستاذي الكريم المبدع محمود غسان-أضمُّ إليها خالصَ تهنئتي القلبيةِ بهذا الإنجاز الروائي المثير الذي أفرزهُ جَهْدُكَ الحثيثُ المضني،لأنني على عِلْمٍ أن أشَقَّ الأعمال الروائية التي تستهلِكُ من صاحبها جهداً كبيراً مُضنيًّا،هي تلكَ الأعمال التي تستندُ في مادتها الخام على السند التاريخي التليد...
وإخراجُ عملٍ روائي في حجم الأحداث الضخمة التي مرتْ بكليم الله ورسوله العظيم موسى بن عمرانَ-عليه وعلى نبينا أفضلُ الصلاة وأزكَى التساليم-وهي الأحداثُ الكبيرة التي خلدَها القرآنُ الكريمُ في أكثر سوره ( إذ أن النبي موسى عليه السلام هو أكثرُ الأنبياء والرُّسُل وروداً وذِكْراً في القرآن الكريم )..إن إخراجَ هذا العمل في روايةٍ،تتظافرُ فيها كل العناصر الفنيةِ والتشويقيةِ معَ التحرز الشديد والحيْطةِ من أن يَظهَرَ العملَ وقد نبتْ فيه المصداقية-ولو شيئًا يسيراً-عن أبجدياتِ العقيدة التي أصَّلَها القرآنُ وأجمعَ عليها الأسلافُ والأخلافُ من أمة الإسلام،لهُوَ في تقديري عَمَلٌ جبارٌ،فيه من التحدي والجراءة ما لا يَكونُ لها إلا ذلكَ المُلِمِّ إلماماً شاملاً بأصح الأسانيد التفسيرية التي وصلتْ إلينا بالتواتر،وبأقرب نُسَخِ ( الكتاب المقدس بشقيْه : العهد القديم والعهد الجديد )لصِدْقِ القَصَصِ القرآني الحكيم-خصوصا العهد القديم بأسفاره الخمسة بدْءً بسِفْرِ التكوين وانتهاءً بسِفْر التثنية والتركيز بالأخص على سِفر الخروج-ولعلَّ نسخة ( الملك جيمس ) هي المعتمدة دائماً والأقرب والأشيع مع ما فيها من مزالقَ كبرى تخص موسى بالذات...!!
ويكفي فقط الذهابَ لسفْر التثنية-الذيي أسقِطَ من بعض النسخ الطائفية الأخرى-لنقرأ تفصيلاً عجيباً عن النبي موسى،وكيفَ أنه عاشَ مائةً وعشرين عاماً ثم مات في أرض ( مُوَاب )،وراحَ السفرُ ينقلُ لنا تفاصيلَ مملة عن كيفيةِ موته ومراسيم دفنه ( !!!! )...فهلْ يُعقلُ أن يكتبَ موسى قصة موته ومراسيم دفنه وهو الذي نزلَ عليه سِفْرُ التثنية..؟؟؟!!!!
بل إننا نقرأ في تسعة أعشار العهد القديم هذه العبارة المريبة التي تكررتْ أكثرَ من سبعمائة مرة : (( وقال الربُّ لموسى..وقالَ موسى للرب... ))،والحقيقة التي نؤمن بها ونعتقدها أن الربَّ لم يَقُلْ هذا ولا موسى عليه السلام كتبَهُ،لأن العبارة وردتْ بصيغة الفعل الماضي البسيط،بمعنى أن شخصاً ثالثاً جاء بعدَ موسى وراحَ يكتبُ عنه وعن الله تعالى،ولو أن العهدَ القديمَ كان بالفعلِ من عند الله لوَرَدَ بهذه العبارة : (( وقلتُ لموسى...وقال موسى لي... ))..هذا كله جاء بصيغة الغائب..!!!
وأنا هنا لستُ في حاجةٍ إلى تذكير الجميع بالفيلم العالمي الكلاسيكي الشهير،الذي كان تجسيداً للعهد القديم،وهو فيلم ( الوصايا العشر لموسى dix commandements à moise ) والذي قام بالبطولة فيه-متقمصا شخصية النبي موسى-الممثل الأمريكي ( اليهودي ) الشهير شارلتون هيستون
charlton heston..ولستُ في حاجةٍ إلى استخراج المزالق التحريفية الكبرى-عن حقائق القرآن الثابتة-التي صاحبتْ مشاهدَ الفيلم لطيلة ثلاث ساعاتٍ ونصف...!!!
أتصورُ-أستاذي البديع-أن اقتفاءَ الآثار والأسانيد المعتمدة التي استقيْتَ منها مادة الرواية الخام-في وقائعها الثابتة-التي تتقاطعُ في مصداقيتها تقاطعاً تامًّا مع الثابتِ في قصةِ موسى بن عمران عليه السلام كما حكاها لنا القرآنُ الكريمُ في أكثر من موضِعٍ وسورةٍ لَهُوَ عمَلٌ-كما أشرتُ-في غايةِ الصعوبة من حيث الحَيْطةُ والتحرز إنفاذاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم المُرْسَل : ((
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمُ الْأَعَاجِيبُ )) ووفْقَ الفهْم الصحيح والدقيق لمعانيه المقيَّدَة بنصوصٍ قطعيةٍ أخرى،لأن هذا النوعَ من الأعمال الإبداعية مرهونٌ بمَدَى تلافي اصطدامها مع النص القطعي الدلالة،القطعي الثبوت عند أمة المليار ونصف المليار مسلم..على خلاف الأعمال الروائية الإبداعية الأخرى التي تتنصلُ من حقائق الوحي وما أنزلَهُ،ففيها يَجد المبدِعُ مَساحةً وهامشا حُرًّا في التحليق الدراماتيكي كما يشاء...
وكلنا-على سبيل المثال لا الحَصْر-كيفَ عايَشْنا الزوبَعَةَ التي ترتبتْ عن فيلم ( المهاجر ) للمخرج الراحل يوسف شاهين،فما شفَعَتْ له عند جماهير الأمة-وهي مُحِقة-الصنعةُ الفنيةُ الرائعة التي اصبغتْ به أحداثُ القصةِ لمجردِ أنْ تحسستِ الجماهيرُ وجودَ تعارُضٍ بَيِّنٍ بينَ حيثياتِ الشخصيات الإيحائيةِ لقصةِ يُوسُفَ بن يعقوب عليهما السلام وما وردَ في صميم الأحداث في سورة يوسف التي أقامَها النسيجُ القرآني المُحْكَمِ على قطعياتٍ لا تقبَلُ التأويلَ أبداً..!!!
أقولُ صِدقاً-أستاذي-أنا لم أسعَدْ بَعْدُ بقراءة الرواية،واشتياقي شديدٌ إلى أن تكتحلَ عينايَ بزخمِ حِبكتِها وسَرْدِها وحوارها واستشفافِ أبعادِها الفنيةِ المختلفة ومعرفةِ العبرة والمغزى الإنساني والروحي والوجداني منها...كل ذلكَ أنا في لهفةٍ إليه..وسأسعى-بإذن الله-إلى تحميلها والتفرغ لقراءتِها..فليَ الشرفُ أن أكون قارئا من قرائكَ...
مرة أخرى...هنيئا مريئًا-أستاذنا-على هذا الإفراز الفكري الإبداعي الرائق..وهنيئًا لنا-نحن الينبُعِيِّين-بهذه الحَظوَة الأدبية..ودمتَ قلماً راقيا....

سلام الله عليك , اخي الكريم
تحية طيبة
انا سعيد جدا بأن اجد بين صفحاتي رجل مثلك يناقش روايتي المتواضعة
انا بطبيعتي اعشق الأعمال التاريخية التي تستند الى اراء كثيرة سواء عاشرت القصة ام لا
كم اتمنى ان اكتب رواية صحيحة 100 % عن الناصر صلاح الدين غير تلك الحبكة التي كتبها نجيب محفوظ و عبد الجواد و التي اخرجها يوسف شاهين عام 1963
و لكن الوقت ليس في صالحي لجمع المصادر الحقيقية للأحداث ..
حسنا , كنا نتحدث عن الرواية القرآنية و الرواية التوراتية ( المبتزلة )
عند قرآتي للعهد القديم عند تحضير القصة فعلا عندما اجد قال موسى للرب و حسب قول الرب
كنت انهال ضحكاً على نفسي

و لكن اليهود قلوبهم مشوهة منذ قديم الأزل
مات موسى , و جاء بعده اجيال كتبت تلك الأسفار لتبرئة اعمالهم كما فعلوا في سفر يوشع حينما امرهم الرب بإقتحام كنعان و الإستيطان بها الخ .

مرت السنين و هم الآن لانهم يريدون ما يفعلوا فعليهم تصديق ما بين إيديهم حتى و إن لم تكن كلمة الله

الرواية القرآنية اكثر اقناعا و اكثر موضوعية و لم تكذب

و لكن اجد امور معينة قد ذكرها التوارة و لم تناقض او لم تكذب

و قال رسولنا الكريم إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
اما عن موت موسى في أرض ( مُوَاب )
يقال بأنه اختفى و لم يعد يعرف احد مكانه .
املة المليار و نصف تعرف حق المعرفة احداث كليم الله
* امر فرعون بقتل كل طفل ذكر
* ولدت ام موسى طفلها و القته في النيل
* كبر موسى و ترعرع في بيت فرعون
* حدثت مشكلة بين موسى و المصري و فر الى مدين ( مديان )
. .
.
.
انا لم احرف الحقيقة كما فعل فرويد او فنكلشتاين و سيلبرمان
انا فقط اجسد الرواية القرآنية كما هي مع إضافة من العهد القديم لم تكذب ..
الأمر الآخر و هذا شخصي :)
بلاغتك و كلامك الفصيح اعجبني
و اتمنى منك سماع تعقيبك على روايتي المتواضعة في أقرب وقت
و أأمل من المولى ان تنال إعجابكم
محمود غسان












عرض البوم صور محمود غسان   رد مع اقتباس