اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم
قبل الفجر بساعة
(مصافحة اخيرة)
وانا انظر من نافذتى وامامى المارة
لكى اتاكد اننى لست فى حلم سيدى
وادخل من النافذة اشعر انقباض فى روحى
انفاسى تختنق بقوة روحى اشعر انها تسحب منى
ودموع عينى المنهمرة مثل شلال ولا استطيع ايقافها
واخى حلم لى امامى يصارع الموت
يلفظ انفاسه الاخيرة
انكمش على ذاتى وانزوى فى ركن بعيد جدا
واحتضن نفسى وجسدى كله يرتجف بردا وحزنا
وهنا اجد شريط حياتى يمر امامى وكاننى ارى فيلم
سينمائى البطل الاول فيه الفشل متمثل فى احلامى
ما اقسى ان اعيش عمرى وراء احلام كاذبة واوهام
ما اقسى ان اطلب الماء فى صحراء قاحلة
واجرى وراء سراب واوهام
وتأتى الحقيقة لتقتل كل احلامى
دون زيف لو تزيين للواقع المرير
وعيناى زائغتان ممتلئتان دموع والام
انظر للماضى القريب بعين الحزن
وانظر للمستقبل بعين الحيرة من المجهول
وكل ما فينى يرتجف ويرتعد واشعر انقباض روحى
والخوف تغلغل فى كيانى حتى اتخذ قلبى مقر دائم له
والقلق اصبح رفيق روحى مثل غيم حزين فوق سماء قلبى
ودموعى المنهمرة مثل شلال على وجهى
امسحها بعشوائيه وانا انعى احلامى المقتولة
( كيف يكون ذلك ترى هل تلك النهاية وكيف ذلك؟!!)
وحلمى المسكين يلفظ انفاسه الاخيرة
وفى مشهد الاحتضار المؤلم اراه يستنجد بى
يمد لى يداه يناشدنى الدعوات ان اجيره ولكن
كيف لى بذلك وانا الخوف واليأس تملكانى
واتركه يموت فى صمت رهيب
( بعد الفجر بساعه)
اريد ان اودع حلمى لمثواه الاخير
وفى لحظة انكسار مريرة اشعر
ان الدنيا ما عادت تعنينى فى شيئ
ولم يعد فيها شيئ يغرينى بعد الان
اسأل الطريق هل سمعت بحلم مكفن محمول فوق نعش
( اتعلم يا وجه الطريق)
مسافرون نحن فى طريق مجهول
مسافرون ولا نعلم لاين المسار
مسافرون ولا ندرى من يحب ومن يكره
مسافرون ضللنا طريق الحب والوفاء
حينما قتلت احلامنا غدرا فى وسط الطريق
( وردة السوسن)
انتهى عصر الحب يا وردتى
غريبة انتى فى ظل عصرنا
قلت لكى كثيرا اننا اموات نتنفس
ولكنك ابيتى ان تسمعى الكلام
همسة
لو اعلم ان الحب سوف يقتلنى لاحضرت مع الحب اكفانا
ياحبيبى رد لى فؤادى فكيف يلعب بالانسان انسانا
فشارب الخمر يصحى بعد نشوته وشارب الحب طول العمر سكرانا
عازف الصمت
وعلى نفس السيناريو
اردت ان اكتب ردى
ولكن حروفى ابت لانها
عجزت ان تتفوق على حروفك
لك مودتى واحترامى سيدى
نغم
|
أمام النافذة
قصة كبرى
وضياع أكبر
وتاريخ مهمل
وحلم يحتضر
وعيون أشقاها السهر
وروح تهيم كل ليلة
في طرقات المدينة
تبحث عن بقايا أمل
في استرجاع ماض تولى
سراب الوهم
يحرق كل أوراقي
وشبح اليأس
يكسر أقلامي
تماما كما ينكسر الموج على صخور البحر
لم يكن حلما
وما كان له أن يكون
كان كذبة
وأي كذبة
حتى أعيش لا بد أن أصدقها
هكذا السيناريو كانت فصوله
لم أكن أملك حق الإختيار
هي لحظات مبهمة
غامضة
ليس فيها شئ متحرك
ساكنة سكون العدم
راكدة ركود الفناء
وهكذا ضياع يتبعه ضاع
حتى انتهاء الكلام
سيدتي
وأستاذتي
نغم
كالعادة تأتي حروفكِ
تضئ الطريق
بعد أن حسبت الظلام لن يرحل
لكن كلماتكِ سارعت برحيل السواد
حتى تحل شمس مروركِ
لتعطي خربشتي لون نهار العيد
تتشرف حروفي المتواضعة
بتواجد لمسات أناملكِ الذهبية عليها
لكِ أرق تحية