البدر يالهذا الشعر والأريج
ينثر القصيده كما تنثر ضاربة الودَع أصدافها لترسم
كل مرّه تقذف بها على الرمل تشكيلا َ جديدا َ يحمل معنى
اخر
الكاتبة نفع القطووف
ارفع القبعه لك ِ اعجاباً واحتراماً بما قرأت
البدر الشعر بكامل تفاصيله
فـ لذة الدهشه وصدمة المفاجأه تحاصرك في كل قصيده
من قصائده فأنت لاتدري من أي كوّة سينبثق إليك شعاع القصيده
ولا في أيّ بيت منها ستغمرك لحظة التنوير
باريس تشهد على حُبي له
التي اعتدت الحضور اليها سنوياً
وعصافيرها وزراقة فجرها شاهده
وجميع مكانٍ اُحط به
انادمه واحبه الى مناير الحُب
وهنا سوف اصمت امام الجمال المُشّع اعلاه
باتل