الغالية الرّقيقة راما.....
شكرا لهذا النّداء الذي يفيض محبّة ووفاء....
الغياب يا راما الحبيبة نمقته ولكنّه يفرض علينا سطوته....
لن أغيب وها أنّ نداءك بلغني وبلغ القلب وحرّك الوجدان .....
أعدك أن أكون هنا ........ونتمنّى عودة الغائبين الآخرين لهذا الموقع الرّاقي بك وبكلّ أهلنا فيه