قصّة ذات أبعاد ...انتقاؤها رائع جدّا يا ساحرنا الرّقيق.....
كلّ ما فيها ملائكيّ من الطّفل البريئ الذي ظلّ على هدوء تام لثقته في الطّيّار لأنّه أباه ...وما خذل أب ابنه ...
الى الشّيخ المحنّك الذي يسأل في عفويّة الطّفل وما في خلده أن يظفر بهذا الجواب المذهل .....
الى الطّيّار الذي استبق مشيئة اللّه ليطمئن أبنه وكأنّه استشعر حدوث الخطر بأنّه سيوصله سالما ......
قراءة رائعة تمنحنا أن نتنفّس ملء الصّدر....رائعة وأكثر هذه الاقتناصة الذّكية منك ساحرنا السّاحر