ياااه إستدررت عبراتي مدرارا..
لم أستفق إلا وأنا أمتطي كايبوردي
لأخط لكـ كم شامي الموجوعة..
تنغزني من الدآخل..
وكم أنني أبكيهآ..في سري وجهري..
ستـعود دمشقنـآ بياسمينآتهآ..
ونآسهآ الطيبين..للإزهآر..كرة أخرى..
رغم ما فقدنـآه..لكننآ نحتسبه عند المولــى
أهلا بكلينآ يافآضلي,..
لقد استأنست جدآ بلقبكـ..
وبربي سينبلج الفجر عما قريب..
تحآيآي