حين خانتني وردتي
لم أطعنها بسيفي..
من ذا الذي يطعن وردة
في جمالك
بالسيف..
كل ما فعلتُ
أنني لعَـــــامٍ أتَى
أودعـــتُ وردتي
بين صخور التـــــل
حال الربيع
وفوق قمة التل
حال شمس
الصيف..
كل ما فعلتُ
أنني انتظرتُ
أول الضيوف حضورا..
كنتُ أعلم ولعه بالورود
ستخلب لبَّــــه
وردتي الجميلة..
سينظر إليها
في جشع
تصرخ وردتي
في هلع
تبكي في ندم
ولكنها تعلـم..
أنني خيـــر
من يُكرم
الضيف..
وداعا
وردتي الخائنة..
د. محمد محمود