بيوت واطئة......أرضها هشّة شهدت انزلاقات وانزلاقات ...
وملامح النّاس فيها بلا عنوان ولا دلالات.....ولا جذور...
والأحلام هنا موؤودة....
والأماني ممنوعة....
ولا أحد يسمع الصّرخة المدويّة التّي تدوّن وجع الأهل والبسطاء والمحرومين...
مضت ملوك وجاءت ملوك والبؤس والخصاصة والفقر يذلّ النّاس ...
والنّاس هنا يغرقون في ضروب الوجع والأورام....
فلتحيا الملوك ...وليمت النّاس ...
ولتتشامخ القصور... ولتتواطئ البيوت ...
فذاكرة التّاريخ من حجر....