الرّصاص جراد..
والحداد
موسم دائم
والسّواد
لون أيّامه
والبلاد
هي نصفان
مجزرة لا تنام ولا تستريح
ومقبرة كلّما ابتلعت طلبت أن تزاد...
هذا مقطع من قصيدة عزيزتي راما وأخي الغالي السّاحر لشاعر اسمه المهدي سامي ...
لم يقرأ شعره على منصّة يوما ...ولم يكن يصلح صوته للمنابر غير أنّه يصلح للوحشة....
الحياة أسطورة والموت بأصنافه أسطورة..
وأنا دوما متابعة لحلقة النّقاش بينكما أيّها العزيزان راما ...راما والسّاحر ....فواصلا أنا هنا ...
أمرّ ببعض القصائد في الغرض