ههههههههههههههه كم أنت رقيق يا ساحر....
على العموم أشكرك جدّا على ما قلت وأعلم أنّك تختزن سحر اللّغة ومباهجها ولكنّ المخاض طال ......
فقد تذهلنا يوما برائعة من روائع وجدانك الطّافح فهذا ليس بعسير عليك ساحرنا الجميل فالوجدان أذا أكتظّ بما فيه ولد أبداعا آسرا
شكرا لمرورك بحجم رقّتك وتفاعلك مع ما أخربش هنا بقلمي المتواضع