عرض مشاركة واحدة
قديم 28-08-2012, 11:40 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
بسكوته
اللقب:
مشرفة على المنتديات التقنية والاحترافية
بسكوته
مشرفة على المنتديات التقنية والاحترافية
 
الصورة الرمزية بسكوته

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5591
 مجموع المشاركات : 5,536
 بمعدل : 0.97 في اليوم
 معدل التقييم : 40
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بسكوته غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
افتراضي ورقةٌ خريفية الألوان

<b>

ورقةٌ خريفية الألوان

تحترق أصابعي بلطفٍ
خلفَ جناحِ ذاكرتي
مترجمةً الصمتً إلى لغة وعرة
تنسابُ جداولَ رمادية
على شفاهِ أوراقي الصفراء
وتزهر أحلامي ......
مؤتلقةً
مشفقةً على ذاتي
بأسطورةٍ
تفوح منها رائحة المغامرة
ويدفنُ الشرُّ للحظات
والموتُ ,والخوف ,واليأس
للحظاتٍ.......
تحت ركامِ عاطفةٍ هزيلة
ويبقى البطلُ في مدارات التفكير لثوانٍ
بلسمُ قلقٌ لداءٍ قديم
يموتُ ........
على بساط أشياءٍ مرّة المذاق
غصّ الحلمُ في أخر مشهدٍ
من مسرحية الظلام
فكانت أخر كلماتي :
لن تذوبَ ورقةٌ خريفية الألوان
إلا ستسجل على صفحتها
هنا كان اللقاءْ
هنا كان الاعترافْ
هنا طوى بقايا الضياعْ
هنا كتبَ قصيدةَ البقاء
خطّها بقلم من نار
فقالتْ :هنا خطّ ذكرى للتراب
جاء التاريخُ معتذراً
فأغلقْتُ بابَ المساء
ورسمتُ حيرتي بين أرصفة الطرقات
هل أعاتبُ الكلمةْ ..؟
هل أصارعُ القلمْ ..
أم أحاربُ ذاتي بسيف من ألم ..؟
في كلِّ أغنيةٍ أنشدتُها
ترددَ على شفتي السؤال
أَأجعلُ الصمتَ لغتي ..؟
كما كنتُ منذُ ألفِ عامْ ..........
</b>
<b>
ورقةٌ خريفية الألوان

تحترق أصابعي بلطفٍ
خلفَ جناحِ ذاكرتي
مترجمةً الصمتً إلى لغة وعرة
تنسابُ جداولَ رمادية
على شفاهِ أوراقي الصفراء
وتزهر أحلامي ......
مؤتلقةً
مشفقةً على ذاتي
بأسطورةٍ
تفوح منها رائحة المغامرة
ويدفنُ الشرُّ للحظات
والموتُ ,والخوف ,واليأس
للحظاتٍ.......
تحت ركامِ عاطفةٍ هزيلة
ويبقى البطلُ في مدارات التفكير لثوانٍ
بلسمُ قلقٌ لداءٍ قديم
يموتُ ........
على بساط أشياءٍ مرّة المذاق
غصّ الحلمُ في أخر مشهدٍ
من مسرحية الظلام
فكانت أخر كلماتي :
لن تذوبَ ورقةٌ خريفية الألوان
إلا ستسجل على صفحتها
هنا كان اللقاءْ
هنا كان الاعترافْ
هنا طوى بقايا الضياعْ
هنا كتبَ قصيدةَ البقاء
خطّها بقلم من نار
فقالتْ :هنا خطّ ذكرى للتراب
جاء التاريخُ معتذراً
فأغلقْتُ بابَ المساء
ورسمتُ حيرتي بين أرصفة الطرقات
هل أعاتبُ الكلمةْ ..؟
هل أصارعُ القلمْ ..
أم أحاربُ ذاتي بسيف من ألم ..؟
في كلِّ أغنيةٍ أنشدتُها
ترددَ على شفتي السؤال
أَأجعلُ الصمتَ لغتي ..؟
كما كنتُ منذُ ألفِ عامْ ..........
</b>
<b>
ورقةٌ خريفية الألوان

تحترق أصابعي بلطفٍ
خلفَ جناحِ ذاكرتي
مترجمةً الصمتً إلى لغة وعرة
تنسابُ جداولَ رمادية
على شفاهِ أوراقي الصفراء
وتزهر أحلامي ......
مؤتلقةً
مشفقةً على ذاتي
بأسطورةٍ
تفوح منها رائحة المغامرة
ويدفنُ الشرُّ للحظات
والموتُ ,والخوف ,واليأس
للحظاتٍ.......
تحت ركامِ عاطفةٍ هزيلة
ويبقى البطلُ في مدارات التفكير لثوانٍ
بلسمُ قلقٌ لداءٍ قديم
يموتُ ........
على بساط أشياءٍ مرّة المذاق
غصّ الحلمُ في أخر مشهدٍ
من مسرحية الظلام
فكانت أخر كلماتي :
لن تذوبَ ورقةٌ خريفية الألوان
إلا ستسجل على صفحتها
هنا كان اللقاءْ
هنا كان الاعترافْ
هنا طوى بقايا الضياعْ
هنا كتبَ قصيدةَ البقاء
خطّها بقلم من نار
فقالتْ :هنا خطّ ذكرى للتراب
جاء التاريخُ معتذراً
فأغلقْتُ بابَ المساء
ورسمتُ حيرتي بين أرصفة الطرقات
هل أعاتبُ الكلمةْ ..؟
هل أصارعُ القلمْ ..
أم أحاربُ ذاتي بسيف من ألم ..؟
في كلِّ أغنيةٍ أنشدتُها
ترددَ على شفتي السؤال
أَأجعلُ الصمتَ لغتي ..؟
كما كنتُ منذُ ألفِ عامْ ..........
</b>
بقلبي حنين إليك ممضٌ
وأنت برحمة ربٍ غفور رحيم

أعيش وحيدا غريب الديار
وأهفو إليك
وأرجو لقاك
وبيني وبينك سد منيع
وكنت حياتي
وكل وجودي
وكنت الأليف
وكنت الحبيب
فكيف السعادة
تأتي بدونك؟
فكيف السبيل لتسعد روحي
وتُطفأ ناري
ويُروى الصدي؟
سلام عليك
فأنت كحلم جميل
تجلّى بعمري
كسحر خيال
كرؤيا تراءت لعيني يوما
وتمضي بعيدا.. بعيدا
بكل الجمال
وأبقى وحيدا.. وحيدا
بعصف الرياح












عرض البوم صور بسكوته   رد مع اقتباس