22-07-2012, 06:09 AM
|
المشاركة رقم: 8
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع لا ينضب |
|
تاريخ التسجيل
:
Jul 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3672 |
|
مجموع المشاركات
:
1,811 |
|
بمعدل :
0.29 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
17
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
جنون قلم
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنون قلم
حقيقة لاادري ان كان يرضى او لا
|
- أولا دعيني أجمل قولك بالصلاة والسلام على الحبيب
( حقيقه لاادري ان كان يرضى صلى الله عليه وسلم او لا )
أختي جنون قلم
• إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن محاكاة الشخص (وهي الفعل مثل فعله والقول مثل قوله)
كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذهبت أحكي امرأة أو رجلاً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: (ما أحب أني حكيت أحداً وأن لي كذا وكذا أعظم ذلك)
- يقول الله تعالى
{لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا} [الفتح: 9]
أن التمثيل للأنبياء ليس من توقيرهم في شيء
بل هو تقريض لهم وكذب عليهم في شخصياتهم وأفعالهم وأقوالهم، لأن الممثل تقمص شخصية النبي الكريم، وقام بحركات قولية وفعلية زاعماً أنها حركات للنبي المُمَثل به
وهذا كذب لأن الشخصية والحركات هي للممثل
هذا عدا عن جوا النمثيل وكواليسه ومكياجه ومسيقاه واختلاط النساء مع الرجال
- عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ:خَطَبَنَاعُمَرُبِالْجَابِيَةِفَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ:"أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمْ الْمُؤْمِنُ". أ أخرجه الشافعي والطيالسي والحميدي وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وقال: حسن صحيح غريب. وأبو يعلى وابن حبان والدارقطني والحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين. والبيهقي و النسائي فى الكبرى (يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ) أَيْ لَا يُطْلَبُ مِنْهُ الْحَلِفُ لِجُرْأَتِهِ عَلَى اللَّهِ، (وَيَشْهَدُ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ) قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي أَوَاخِرِ الشَّهَادَاتِ: الْمُرَادُ بِهِ شَهَادَةُ الزُّورِ، عليكم بالجماعة: الْمُرَادُ بِهِمْ أَهْلُ الْعِلْمِ لِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُمْ حُجَّةً عَلَى الْخَلْقِ وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُمْ فِي أَمْرِ الدِّينِ اللهم اجعلنا مع الجماعة
الأمر عظيم أختي جنون
|
|
|