((6))
اغمضت عيونها واستسلمت لأشعه الشمس
لكنها التصقت ببدله غواص يريد ان يغادر البحر الي قاربه
وبقيت في القارب
ووصلت الشاطىء...لقد وجدت نفسها في حاويه ماء صغيره مركونه
ومن ثم القيت بقوه الى حفره من حفر الطريق الموحله
لكنها لم تشعر بأي شىء
بقيت تسترجع الذكريات
وتسعتيد الماضي البعيد
وتعيش على صدى ذكرياتها مع الجدول
وها هي تستمر في دورتها الازليه حبة مطر ,,,قطره بحر....وصعود آخر الي امها الغيمه
وفي يوم من ايام الخريف البارد
يوم كانت تظنه رمادي كئيب
بالنسبه لها
تساوت كل الايام
وكل الفصول
وكل الالوان
وكل الاوقات
كل شىء باهت لا يوجد له اي طعم
في هذا الوقت تحديدا,,,,,,,,,سمعت الغيمه تنادي
((هيا,,,,,,,,,,,,فليكن الهطول الان
هطلت تلك الحبه رغما عنها
وبدات دورتها
كسوله
حزينه
متعبة
تعيسه
وها هي على جدار النوافذ
ومن ثم الى ارصفه الشوارع
لقد ازاد الهطول
وتسارع جريانها....وصبت بجريان ماء اشبه بالسيل
ومن ثم وجدت نفسها في الظلام
يالله...........لقد احتضنتها الارض
واصبحت مياه جوفيه بين جدران من الصخر
.....,,,,2-5-2012